أبو عمر محمد بن يوسف الكندي المصري
134
كتاب الولاة وكتاب القضاة
إبراهيم القديديّة من الفسطاط إلى المغرب والمشرق وجعل منهم عالما في البحر إلى الشأم فظفرت بهم الرّوم فأسرتهم وفي ولاية داود بن يزيد توفّي عبد اللّه بن لهيعة يوم الأحد لخمس خلون من جمادى الآخرة فصلّي عليه داود وتوفّي بكر بن مضر يوم عرفة فصلّي عليه داود أيضا فوليها داود إلى أن صرف عنها لستّ خلون من المحرّم سنة خمس وسبعين ومائة فكانت ولايته عليها سنة ونصف شهر موسى بن عيسى العبّاسيّ الثانية ثمّ وليها موسى بن عيسى الثانية على صلاتها وخراجها من قبل الرشيد دخلها يوم الاثنين لسبع خلون من صفر سنة خمس وسبعين ومائة فجعل على شرطه عبد الرحمن بن موسى بن عليّ بن رباح وامر موسى بالزيادة في المسجد الجامع زاد فيه الرحبة التي تقابل الصيارفة [ 59 ] اليوم وهو نصف الرحبة المنسوبة إلى أبي ايّوب وذلك في شعبان سنة خمس وسبعين ومائة وتوفّي الليث بن سعد يوم الجمعة للنصف من شعبان سنة خمس وسبعين « 1 » وصلّى عليه موسى بن عيسى فوليها موسى إلى أن صرف عنها لليلتين بقيتا من صفر سنة ستّ وسبعين ومائة وليها سنة واحدة
--> ( 1 ) وفي حاشية : وفاة الليث بن سعد وذكر ابن يونس في تاريخه بسنده إلى يحيى بن بكير قال : سمعت الليث بن سعد يقول ولدت في شعبان سنة اربع وتسعين . قال : ومولده بقرقشندة